ما هي أسهم العظماء السبعة؟
انتشر الاسم في 2023، مأخوذاً من فيلم غربي شهير صدر عام 1960، لوصف حفنة من أسهم التقنية العملاقة التي قادت السوق الأمريكي. وهو لقب لا مؤشر رسمي ولا صندوق: لا تحتفظ أي بورصة بقائمته، ويختلف المعلّقون أحياناً في من يستحق الانضمام إليه.
رموز السبعة هي AAPL وMSFT وGOOGL وGOOG (لألفابت فئتان مدرجتان من الأسهم) وAMZN وMETA وNVDA وTSLA. وما يجمعها هو الحجم ومكانها في المؤشرات الكبرى، لا نشاط واحد: فواحدة تصمم الهواتف، وأخرى تبيع البرمجيات السحابية، واثنتان تعيشان أساساً على الإعلانات، وواحدة متجر ومزوّد سحابة، وواحدة تصنع الرقائق، وأخرى تصنع السيارات. وراجع القيمة السوقية لتعرف كيف يُقاس حجم الشركة.
- العظماء السبعة (Magnificent Seven)
- لقب في السوق، لا مؤشر، لسبعة أسهم تقنية أمريكية كبيرة: آبل ومايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا وانفيديا وتسلا. ويمنحها حجمها وزناً كبيراً في S&P 500 وناسداك 100.
ماذا تبيع كل شركة من العظماء السبعة؟
معرفة مصدر المال تخبرك أي الأخبار قد تحرّك كل سهم. في سطر لكل شركة، من فئات التقارير التي تستخدمها الشركات نفسها:
- آبل: آيفون وماك وآيباد والأجهزة القابلة للارتداء والمنزل والإكسسوارات، إضافة إلى الخدمات (متجر التطبيقات وiCloud وApple Music والإعلانات والمدفوعات وغيرها). وجلب آيفون نحو 53% من المبيعات في السنة المالية 2026؛ راجع كيف تربح آبل.
- مايكروسوفت: الحوسبة السحابية عبر Azure، وبرمجيات Microsoft 365 المكتبية، وويندوز، وألعاب إكس بوكس، ولينكدإن. وتنتهي سنتها المالية في 30 يونيو.
- ألفابت: الإعلانات أساساً، في بحث جوجل ويوتيوب، إضافة إلى سحابة جوجل وأندرويد والاشتراكات والأجهزة.
- أمازون: متجرها الإلكتروني، وخدمات البائعين المستقلين الذين يستخدمونه، وأمازون ويب سيرفيسز (AWS) للحوسبة السحابية، والإعلانات، والاشتراكات مثل Prime.
- ميتا: فيسبوك وإنستغرام وواتساب وماسنجر، ومعظم إيراداتها من الإعلانات، إضافة إلى وحدة أصغر للواقع الافتراضي والمعزز.
- انفيديا: معالجات الرسوميات وأنظمة مراكز البيانات الكاملة التي تُدرَّب عليها نماذج الذكاء الاصطناعي وتُشغَّل، إضافة إلى بطاقات الألعاب. وكانت مبيعات مراكز البيانات نحو 90% من إيراداتها في السنة المالية 2026؛ راجع كيف تربح انفيديا.
- تسلا: السيارات الكهربائية، وبطاريات تخزين الطاقة للمنازل وشبكات الكهرباء، وخدمات مثل الشحن والتأمين والصيانة.
لماذا تحرّك العظماء السبعة مؤشري S&P 500 وناسداك 100؟
يرجّح المؤشران أعضاءهما بالقيمة السوقية. فـS&P 500 يستخدم القيمة السوقية المعدّلة بالأسهم الحرة، أي قيمة الأسهم المتاحة للجمهور، وناسداك 100 يستخدم طريقة قيمة سوقية معدّلة تقصّ أوزان الأكبر حين تثقل كثيراً. وفي الحالتين تُحسب الشركة التي تساوي خمسين ضعف أخرى بنحو خمسين ضعف وزنها. وبحسب تقديرات كثيرة شكّلت السبعة معاً نحو ثلث قيمة S&P 500 في فترات من 2025 و2026، والحصة الدقيقة تتغير كل يوم. ويقارن درس مؤشرات سوق الأسهم بين طرق الترجيح.
حركة المؤشر هي مجموع وزن كل سهم × حركته. في المؤشر الافتراضي أدناه تحمل السبعة 30% من الوزن وتصعد 2%، فتضيف 30% × 2% = +0.60 نقطة مئوية. وتحمل الأسهم الـ493 الأخرى 70% وتنزل 0.5% في المتوسط، فتطرح 70% × 0.5% = 0.35 نقطة. فيغلق المؤشر مرتفعاً 0.25% مع أن أغلب أسهمه نزلت.
- وزن السهم في المؤشر (Index weight)
- حصة سهم واحد من القيمة الكلية للمؤشر. وفي مؤشر مرجّح بالقيمة السوقية مثل S&P 500 تنال الشركات الأكبر أوزاناً أكبر.
كيف تحسب مساهمة سهم في حركة المؤشر؟
المساهمة = الوزن × الحركة. بأوزان افتراضية: سهم يحمل 7% من المؤشر وينزل 4% يطرح من المؤشر 7% × 4% = 0.28 نقطة مئوية. وقد تحمل أصغر 100 شركة في المؤشر نفسه 3% مجتمعة، فلو صعدت كلها 5% لأضافت 0.15 نقطة فقط. فسهم واحد ثقيل يتغلب على مئة سهم خفيف، ويبقى المؤشر منخفضاً 0.13 نقطة من هذه الحركات وحدها.
لهذا يقول المعلّقون إن أسهماً قليلة صنعت حركة اليوم، ولهذا يراجع المتداولون اتساع السوق، أي عدد الأسهم الصاعدة مقابل الهابطة، قبل أن يحمّلوا إغلاق المؤشر أكثر مما يحتمل.
- مساهمة السهم في المؤشر (Index contribution)
- ما أضافه سهم واحد إلى حركة المؤشر أو طرحه منها، بالنقاط المئوية: وزنه × نسبة حركته.
ما مخاطر التركّز في S&P 500 وQQQ؟
حين تحمل أسهم قليلة وزناً كبيراً يصبح صندوق المؤشر أقل تنوعاً مما توحي به أسماؤه الخمسمئة أو المئة. فمن يشتري صندوقاً يتبع S&P 500 أو ناسداك 100 يضع شريحة كبيرة من كل دولار في هذه الشركات السبع، وكثير منها يعتمد على موضوعات مترابطة مثل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والطلب على السحابة وميزانيات الإعلان. وصدمة في موضوع واحد قد تصيب عدة أسهم من الأثقل وزناً في وقت واحد.
والأثر أكبر في ناسداك 100، الذي يضم 100 شركة غير مالية فقط من ناسداك، فتشكّل السبعة حصة منه أكبر من حصتها في S&P 500. وبأوزان افتراضية قدرها 30% في مؤشر مثل S&P 500 و42% في مؤشر مثل ناسداك 100، فإن هبوط السبعة 3% مع ثبات البقية يطرح 0.90% من الأول و1.26% من الثاني. وهذا أحد أسباب تحرّك QQQ أكثر من SPY في أخبار شركات التقنية الكبرى. وتوزيع المال على القطاعات والأساليب موضوع درس تنويع المحفظة.
كيف يستخدم المتداولون أسهم العظماء السبعة؟
يراقب المضاربون اليوميون على صناديق المؤشرات الأسهمَ الثقيلة بجانب شارت المؤشر. فإن صعدت عدة أسهم من السبعة وبقي SPY أو QQQ ثابتاً فبقية السوق ضعيفة، وإن نزلت وصمد المؤشر فالشراء واسع. ويشرح دليلا المضاربة على SPY والمضاربة على QQQ قراءة الصندوق نفسه.
وأسابيع النتائج أهمها. فمايكروسوفت وألفابت وميتا وأمازون وآبل وتسلا تعلن عادةً بعد الإغلاق في غضون أسابيع قليلة من بعضها، في أواخر يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر تقريباً، وتعلن انفيديا بعدها بنحو شهر لأن أرباعها تنتهي لاحقاً. وفي تلك الليالي قد تتحرك العقود المستقبلية وصناديق المؤشرات بأرقام شركة واحدة. وتحقق من المواعيد في صفحة علاقات المستثمرين لكل شركة:
- لا تحتفظ بصفقة يومية إلى موعد النتائج، فالفجوة الليلية قد تقفز فوق وقف الخسارة.
- في الصباح التالي توقّع أن يتفاعل QQQ أكثر من SPY حين يفتح سهم تقني كبير بفجوة.
- اقرأ كل سهم بمستوياته الخاصة؛ راجع المضاربة على تسلا والمضاربة على انفيديا.
- تذكّر أن المجموعة ليست صفقة واحدة، ففي بعض السنوات يقود بعض السبعة ويتأخر بعضها.